الشيخ عبد الله البحراني
247
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
5 - ومنه : الحسن بن عليّ ، عن أبي الصباح ، عن زيد الشحّام ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : يا زيد ! جدّد عبادة ، وأحدث توبة . قال : نعيت إليّ نفسي جعلت فداك . قال : فقال لي : يا زيد ! ما عندنا خير لك ، وأنت من شيعتنا . قال : وقلت : وكيف لي أن أكون من شيعتكم ؟ ! قال : فقال لي : أنت من شيعتنا ؛ إلينا الصراط والميزان ، وحساب شيعتنا ، واللّه لأنّا أرحم بكم منكم بأنفسكم ؛ كأنّي أنظر إليك وإلى رفيقك « 1 » في درجتك في الجنّة . « 2 » 6 - كشف الغمّة : من كتاب الدلائل ، عن زيد الشحّام ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : كم أتى لك سنة ؟ قلت : كذا وكذا . قال : يا أبا اسامة ! أبشر فأنت معنا ، وأنت من شيعتنا ، أما ترضى أن تكون معنا ؟ قلت : بلى يا سيّدي ، وكيف لي أن أكون معكم ؟ ! فقال : يا زيد ! إنّ الصراط إلينا وإنّ الميزان إلينا ، وحساب شيعتنا إلينا ، واللّه يا زيد إنّي أرحم بكم من أنفسكم ؛ واللّه لكأنّي أنظر إليك وإلى الحارث بن المغيرة النضري في الجنّة ، في درجة واحدة . « 3 » 7 - مناقب ابن شهرآشوب ، والخرائج والجرائح : روي عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ جاءه رجل ، أو مولى له ، يشكو زوجته وسوء خلقها ، قال : فائتني بها . [ فأتاه بها ] فقال لها : ما لزوجك [ يشكوك ] ؟ قالت : فعل اللّه به وفعل . فقال لها : إن ثبتّ على هذا لم تعيشي إلّا ثلاثة أيّام . قالت : لا أبالي أن لا أراه أبدا .
--> ( 1 ) المراد به الحارث بن المغيرة النضري ، كما صرّح به في الحديث التالي . ( 2 ) 265 ح 15 ، عنه البحار : 47 / 78 ح 56 ، وعنه في مدينة المعاجز : 382 ح 81 ، وعن دلائل الإمامة : 134 بإسناده إلى زيد الشحّام مثله . ( 3 ) 2 / 190 ، عنه البحار : 47 / 143 ح 197 ؛ وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 714 ح 10 ( والتخريجات الّتي في هامشه ) .